| ► | مايو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 | 31 | |||||

أن المعتصمين خصوا المسلمين السنة بقسط كبير من السباب الذي أخرج التظاهرات عن إطارها السياسي.
عن أنباء تشير لوصول كميات من الأسلحة الخفيفة إلى المشاركين في التظاهرات ببيروت . محاولة الانقلاب في اليوم الثاني: خطر استدراج الفتنة
14
آذار تؤكّد أن الحكومة باقية بقوّة الشرعيّة والدستور والشعب
يواصل التحالف السوري ـ الإيراني الذي يقوده "حزب الله" تنفيذ محاولته الانقلابية من خلال استمراره في الاعتصام في وسط بيروت، مغلقاً على نفسه كل الطرق والأبواب، وهو ما تزامن مع محاولاته الحثيثة لإشعال فتيل الفتنة تارة من خلال التحرّكات الاستفزازيّة في بعض الأحياء، وتارة أخرى من خلال قطع الطرق وافتعال المشاكل بواسطة عناصر سوريّة مدسوسة. وهذا ما تبدّى أمس، بعد توقيف السوري حمزة محمد صادق اسماعيل الذي قام بشتم الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في ساحة الشهداء وفرّ باتجاه الأشرفية ليلحق به قرابة 300 عنصر من "حزب الله" تمكّنت قوّة من الجيش اللبناني من اعتراضهم في محلّة السوديكو وعملت على تفريقهم.
تبلغ الرئيس السنيورة من المسؤولين الذين اتصلوا به دعمهم الكامل لحكومته ومواقفه السياسية، مشددين على ضرورة الحوار طريقاً وحيداً لمعالجة المشكلات والاختلافات في وجهات النظر بين اللبنانيين.
أكدت قوى الرابع عشر من آذار أن "نظام الهيمنة والتسلط لن يعود"، وشددت في بيان أصدرته
كانت الانطلاقة للجزيرة الانجليزيه الاسم الجديد للجزيرة الدوليه قبل يومين من الان و بالطبع الكثيرون تحدثوا عنها و البعض ابدى تخوفا مشوبا بحذر مما ستقدمه القناة الجديده التي تأتي بإمكانات جبارة على المستوى الصحفي والتقني والمادي حتى..حتى ان بعض وسائل الاعلام الاميركيه نقلت في تقديرات غير مؤكده ان امير دوله قطر قد خصص بليون دولار للقناة الجديده ..ولكن في قراءة سريعة للأيام الاولى لإنطلاقة القناة بل وفي الساعات الاولى رائسل عديده وجهتها القناة الى الحكومات والمشاهدين ولا زالت توجهها ..التغطيه الم
و إنفض العرس قبل أن يقم…..
إنفض العرس قبل ان يقم…تلك حال إنتخابات إتحاد طلبة جامعة القاهرة بأغلب كلياتها….جامعة القاهرة كبرى الجامعات المصرية….وطوال أيام ثلاث شهدت إستنفارا أمنيا مكثفا أمام أبواب الجامعة كلها من قبل قوات الأمن المركزي المصري وعلى إختلاف رتب قادتها،تحولت جامعة القاهرة إلى ما يشبه الثكنة الأمنية أو لدى البعض وكرا للمجرمين أو الموبوئين ممن يخاف أن يخرج منهم واحد فيصيب البقية بوباء من نوع خاص،وباء يبدو أنه بدأ يسري في ألباب الكثيرين مجرى الدم في عروقهم،وباء يرجو الكثيرون لو يصاب به المصريون كلهم على إختلاف ألوانهم و سني عمرهم،هو ببساطة وباء البحث عن الحق و محاولة إكتسابه ممن سلبوهم إياه بأيديهم حينا وبالكلمة حينا و بالصوت حينا….الصوت هذه المرة وكما كل مرة كان صوت المكبوتة حقوقهم المسلوبة إلى وقت ليس بالبعيد إرادتهم والمفروض عليهم آراء غيرهم.
بقينا لأيام نسمع ونرى وليس كثيرا من سمع ورأى أو من رأى ولم يسمع…..بقينا نشاهد حشودا أمنية و لا فتات إنتخابية هزيلة و بعض من الدعوات للتحول إلى الإيجابية….ولكن من يسمع ومن يفهم….
الأول من نوفمبر….يوم حدد لإصدار القوائم الإنتخابية النهائية للمرشحين المقبولين في إنتخابات إتحاد طلاب جامعة القاهرة ممن إستوفوا شروط الترشح.
تأخرت القوائم و كان الضغط من الداخل على الخارج والترهيب من الخارج على الداخل….في الخارج حشود أمنية متأهبة و في الداخل إعتصامات و إنتظار لدى المرشحين وجبهاتهم.
وعندما صدرت القوائم النهائية كانت المفاجئة للكثيرين،الكتل التي تشكل ثقلا في إتحاد طلابها في الجامعة حذف أكثر مرشحوها من القوائم وذلك رغم أنهم كانوا مشمولين فيمن قبلوا من البداية و إستوفوا الشروط.
ما جرى أن أغلب من حذفوا من شباب الإخوان المسلمين و غيرهم آخرين وضعوا من قبل اللجان المشرفة على تنظيم القوائم ضمن من تنازلوا عن حق ترشيحهم و طبعا بغير إرادتهم….فجأة لم يجدوا أسمائهم موجودة في القوائم…..كيف؟فعلوها مرة أخرى ولكن هذه المرة سكيتي في السر وبعيدا عن كل الإلتحامات و الإشتباكات وحتى الجدال…يقول محذوف إسمه.
ما جرى لم تسلم منه ولو كلية واحدة،الكليات
بمجرد أن تطأ قدمك طائرةالخطوط الجوية القطرية إلا وتواجهك شاشة الجزيرة في كل مكان ? ما أن تنزل الى مطار الدوحة الدولي حتى ترى لوجو الجزيرة أمامك في كل مكان من الجزيرة الأخبارية الى الجزيرة للأطفال حتى على أتوبيسات المطار تحس أن الجزيرة تتملك البلد بأكملها ? أن الجميع يعمل في سبيل خدمتها ? بالتأكيد خدمة ضيوفها لتصبح بحق الإسم الذي يتوازى ذكره مع معرفة الناس بقطر في الخارج ? على عادة العرب ? أزيد كانت الجزيرة على قدر الضيافة التي تستحق منا عنها كل الشكر ? التقدير.توجهنا مباشرة الى الجزيرة ? بمجرد أن ذهبت الى مقر القناة أحسست أني على وشك الدخول الى ثكنة عسكرية ليس لزيادة الإجراءات الأمنية التي لا يمكن لي أن أقول انها هينة ولكن لا أعرف لماذا ساورني ذلك الإحساس على كل لا يمكن لك الدخول إلا بتصريح واضح وصريح من الإدارة والذي يكون بعد ذلك بمثابة الرخصة التي تمكنك من التجوال في القناة بكل أقسامها هكذا أحسست ووجدت ? لأول وهلة فقد فاجأني مثل ما قد يفاجأ الكثيرين ان الإبداع عالي المستوى الذي نراه على الشاشة يخرج من عدة غرف ? مكاتب متوسطة المستوى إن كان حجما او تجهيزا ? لم تكن بالضخامة التي كنت أتوقعها أخذنا جولتنا الأولى في مكاتب الغرافيك ? المونتاج ? التنويهات ? غيرها ممن يعملون خلف الكاميرات تفضل لنا العاملون خلالها وبكل تواضع بالشرح الموجز لعمل كل قسم ? الرد على إستفسارات من يسأل..
كان هدفي الأساسي من هذه الجولة أن أجد طريقي بكل سرعة الى غرفة أخبار الجزيرة أو مطبخ الأخبار إذا سمح لنا الفريق بهذا التعبير ? لكن يبدو أننا وصلنا اليها في وقت غير مناسب حيث كانت شبه خالية إلا من القليلين ? خلت من الصحفيين الكبار الذين نعرفهم أو بالأحرى من كنت أتطلع الى مقابلتهم ? ذلك على النقيض تماما مما كنت أتوقعه قبل مجيئي في مثل حالة الحرب تلك التي تعيشها المنطقة والتي يبدو أنها لم تنعكس سخونة على أجواء غرفة الأخبار فهذا هو وقت العطلات نصف السنوية بالقناة ? التي ظلت على حالها ? لم يلغى منها شئ ? يبدو أن الشوق للقاء الاهل ? لدى الصحافيين طغى عل
مايجري في لبنان لا يمكن بحال من الأحوال أن يتوقف على الأقل من جانب حزب اله و أدعو كل من يأمل بوقف لإطلاق النار أو هدنة مؤقتة أن ل يأمل مطلقا في ذلك فالمعركة سوف تستمر و أقةلها بملء الفم أن الورقة الأساسية الان بيد حزب الله و هو الذي يمكن أن يحدد نهاية لهذ الحرب و ذلك لأنه من يمكن أن يجر اسرائيل اذا كانت تود في تنفيذ أهدافها المعلنة من العملية الى استخدام الخييار الوحيد لديها وهو الدخول البري الى لبنان و هو ما أعتقد بأن حزب الله ينتظره ليكبد اسرائيل الخسائر الحقيقة ويعديها الى رشدها فحزب الله و اللبنانيين إن كانوا عقلاء ليس لديهم ما يخسرونه الآن فالبلد لم يعد به شبر لم يدمر و الكل بحاجة الى إعادة التعمير فلتكن هي المعركة الحاسمة و إسرائيل التي يغرها جبروتها كلما لا قت خسائر أكثر كلما انفلت عقالها أكثر و التصريحات عن أنها يمكن أن تنهي الحرب في ظرف أسابيع من الآن كاذبة فهي مازالت حتى الآن تواصل المرحلة الأولى من معركتها وهي المرحلة التي تحاول فيها تأليب اللبنانيين على حزب الله بالخسائر الفادحة في الأرواح والممتلكات والتي يمكن أن تدعو مع زبادتها الكثير من اللبنايين الى الانقلاب على حزب الله و خصوصا أن المعظم من اللبنانيين موارنة والدعوات التي يوجهها الزعماء السياسيين في لبنان الآن ليست بالمبشرة بخيرالمزيد
عبد الرحيم فقراء مديرا لمكتب الجزيرة في واشنطن خبر جديد و لكن لا اعرف ما الذي يدور في واشنطن فمن الميرازي الى العلمي الى مفتاح سويدان الى فقراء تنقلت ادارةالمكتب في شكل غريب لا اؤيده فمكتب الجزيرة في واشنطن على أهميته بحاجة الى وجه اعلامي يعبر باقصى ما يمكن عن سياسةالقناة و يكون معروفا للإعلام والجمهور الأميركي حتى و إن كان مديرا للمكتب من الخارج و يعود اليه على فترات و يعين له كبير مراسلين و لا أعتقد أن لهذه المهمة بعد حا
غرف الأخبار لا تصنع مراسلين كبار.
نرى العديد بل كل المراسلين الكبار في الجزيرة ممن قاموا بتغطية الحروب و الأخبار الهامة خلال السنوات الماضية لا يخرجون من غرفة الأخبار رغم العديد و العديد من الأحداث الجسام التي خرج لها أهم و أفضل و أكبر الصحافيين في العالم فمن التسونامي الى كاترينا الى زلزال باكستان الى العديد من المجاعات و الكوارث الطبيعية و الانسانية التي وقعت في العالم من أقصاه الى أقصاه ولانجد من يضطلع بتغطية الأحداث على جسامتها الا مراسلي الميدان إن وجدوا او موفد واحد على الاكثر ففي التسونامي لم نر إلا صهيب جاسم وعثمان البتيري و محمد فال وأحمد زيدان بما لا يتعدى أصابع اليد الواحدة مع كارثة راح ضحية لها أكثر من 400ألف شخص في أكثر من 8دول بما يتجاوز الخسائر التي تقع في الحروب الأخيرة مجتمعة أليست حياة هؤلاء تساوي كذلك حياة هؤلاء الذين وقعوا في الحروب الأخيرة أم أن الدماء يمكن ان تتحول الى ماء في بعض الأحيان و الموتى لا يساوون إلا أرقاما،ألم ينتج عنها العديد من المآسي والأزمات النفسية و الإنسانية للعديدين، ونرى أحمد الشيخ يقول بأن الجزيرة يجب أن تلتفت الى تغطية هذه الكوارث الطبيعية وتسهم بدور إنساني أكبر على صعيد التغطية التي تقوم بها بعد أن انتهت الكارثة الم تكن هناك قيمة إخبارية في هذه الكارثة بما يدعو الى إيفاد على الأقل 10مراسلين الى مواقع الحدث ولا اعتقد أنه يمكن القول أن الوصول الى موا
قال مدير عام قناة الجزيرة الفضائية العربية وضاح خنفر ان القناة تعتزم توسيع دائرة برامجها وتقاريرها واخبارها وافلامها الوثائقية عن روسيا الأتحادية .
واشار في مؤتمر صحفي عقدة امس في مقر وكالة نوفوستي الروسية للأبناء خصص لبحث " سر نجاح قناة الجزيرة " خلال مرحلة السنوات العشر الأولى من مسيرتها ,الى ان الدور السياسي الروسي المتزايد في العالم يتطلب توسيع دائرة الأهتمام الأعلامي بها كدولة كبرى .
واضاف ان القناة ستبث قريبا سلسلة حلقات عن روسيا تحت عنوان (عين من روسيا) يلقي الضوء على مختلف جوانب الحياة اليومية في مختلف المناطق الروسية مترامية الأطراف لتعريف المشاهد العربي بها ونقل صورة غير منحازة وموضوعية عن الحياة في هذا البلد وقضاياة ومشكلاته .
واشار ان الجزيرة ستتحول قريبا الى شبكة اخبارية عالمية تبث باللغة الأنجليزية ايضا وليس بالعربية فقط ,مبينا ان نجاح الجزيرة خلال هذه الفترة يعود الى موضوعيتها ومهنيتها ومصداقيتها العالية والتزامها بالميثاق الصحفي للجزيرة البعيد عن التحيز لأي طرف استنادا على شعار حرية الرأي والرأي الأخر والأستقلالية عن اجهزة السلطة وعن التبعية على حد قولة .
وحول الأنتقادات التي توجه للجزيرة من هنا وهناك لبثها للأشرطة المثيرة للجدل بين الحين والأخر لأشخاص ارهابيين اوترتبط اسماؤهم بالأرهاب اوضح خنفر ان كلمة الأرهاب بعد 11 ايلول اصبحت كلمة مسيسة وتحمل معاني سياسية كثيرة جدا تحاول دول توظيفها لخدمة مصالحها ونوازعها الخاصة, مؤكدا ان العالم لم يخرج بعد بتعريف دولي متفق عليه لمصطلح الأرهاب من هنا ترى قيادة القناة انه لا يمكن نعت هذا الشخص او ذاك بصفة الأرهابي وتستعيض عنه بأطلاق صفة جماعات مسلحة او الثوار او المقاتلين .
وقال خنفر ..ان الأخفاقات والتحديات التي واجهتها الجزيرة خلال مرحلة مسيرتها تشابه أي واخفاقات او تحديات توجهها أي مؤسسة اعلامية عربية وعالمية وتعتمد على طبيعة المرحلة, مبينا ان التحدي الأكبر لأي مؤسسة اعلامية يتمثل في المقدرة بالتمسك بالمبادىء والمواثيق الصحفية والأبتعاد عن تأثير القطاع التجاري الآخذ دوره بالتعاظم في القطاع الأعلامي والصحفي عالميا .
واشار ان الأنتقادات الحادة التي كانت توجه للجزيرة من قبل الحكومات العربية في مرحلة ما عندما كانت القناة تتناول الملفات العربية الساخنة في حين كانت تتلقى في ذات الوقت الدعم والتأييد من الحكومات الأجنبية والأن فأن الجزيرة تواجة الأنتقادات من كلا الطرفين على حد سواء وكذلك
اعتبر وضاح خنفر مدير شبكة الجزيرة أن أسبوع الصين الذي قامت من خلاله قناة الجزيرة بالتركيز على الجوانب الثقافية والاجتماعية والتاريخة في الصين قد حقق النجاح المرجو. وقال في مقابلة مع الجزيرة نت إن هذا الأسبوع كسر الرتابة في التغطيات الإخبارية وانطلق بالمشاهد إلى ما وراء الأحداث الأمر الذي يشجع لتكرار التجربة في بلدان أخرى.

هل أنت راض عن أسبوع الصين الذي نفذته قناة الجزيرة الأسبوع الماضي من بكين؟
اعتقد أن أسبوع الصين كان خطوة متميزة في تغطية قناة الجزيرة باعتبار أنه كسر الرتابة في التغطيات الإخبارية التي تعتمد عادة على الخبر ولا تتعمق بعيدا عنه في الحديث عن الظواهر الاجتماعية والثقافية والسياسية، لذلك أعتقد أن برنامج عين على الصين كان فاتحة عمل مهم لقناة الجزيرة في التركيز على بعض الدول التي تمثل ثقلا اجتماعيا وثقافيا واقتصاديا وسياسيا والصين طبعا لها هذا الثقل.
الأسبوع كان مميزا والشباب قاموا بجهد كبير متنوع، وأجمل ما فيه أنه قدم الناس كما هم دون أفكار مسبقة أو اختزال لتجارب الأمم والشعوب في ظاهرة سياسية أو في حدث أو في خبر.
ما الجديد الذي أضافه أسبوع الصين للمشاهد العربي؟
أضاف هذا الأسبوع للمشاهد شيئا من الإلمام والعمق بقضايا تهم دولة بدأت تلعب دورا مهما على المستوى العالمي وفي العالم العربي والشرق الأوسط اقتصاديا وسياسيا.
والصين من الدول المهمة على الملعب العالمي بالإضافة إلى مكانتها الإستراتيجية، بجانب دول أخرى صاعدة ترفع شعا










