غرف الأخبار لا تصنع مراسلين كبار.
نرى العديد بل كل المراسلين الكبار في الجزيرة ممن قاموا بتغطية الحروب و الأخبار الهامة خلال السنوات الماضية لا يخرجون من غرفة الأخبار رغم العديد و العديد من الأحداث الجسام التي خرج لها أهم و أفضل و أكبر الصحافيين في العالم فمن التسونامي الى كاترينا الى زلزال باكستان الى العديد من المجاعات و الكوارث الطبيعية و الانسانية التي وقعت في العالم من أقصاه الى أقصاه ولانجد من يضطلع بتغطية الأحداث على جسامتها الا مراسلي الميدان إن وجدوا او موفد واحد على الاكثر ففي التسونامي لم نر إلا صهيب جاسم وعثمان البتيري و محمد فال وأحمد زيدان بما لا يتعدى أصابع اليد الواحدة مع كارثة راح ضحية لها أكثر من 400ألف شخص في أكثر من 8دول بما يتجاوز الخسائر التي تقع في الحروب الأخيرة مجتمعة أليست حياة هؤلاء تساوي كذلك حياة هؤلاء الذين وقعوا في الحروب الأخيرة أم أن الدماء يمكن ان تتحول الى ماء في بعض الأحيان و الموتى لا يساوون إلا أرقاما،ألم ينتج عنها العديد من المآسي والأزمات النفسية و الإنسانية للعديدين، ونرى أحمد الشيخ يقول بأن الجزيرة يجب أن تلتفت الى تغطية هذه الكوارث الطبيعية وتسهم بدور إنساني أكبر على صعيد التغطية التي تقوم بها بعد أن انتهت الكارثة الم تكن هناك قيمة إخبارية في هذه الكارثة بما يدعو الى إيفاد على الأقل 10مراسلين الى مواقع الحدث ولا اعتقد أنه يمكن القول أن الوصول الى موا













