لبنان..مواجهة مفتوحة وسيناريوات مفتوحة..تحليل سياسي

كتبهامحمد غفَاري ، في 18 يوليو 2006 الساعة: 14:28 م

مايجري في لبنان لا يمكن بحال من الأحوال أن يتوقف على الأقل من جانب حزب اله و أدعو كل من يأمل بوقف لإطلاق النار أو هدنة مؤقتة أن ل يأمل مطلقا في ذلك فالمعركة سوف تستمر و أقةلها بملء الفم أن الورقة الأساسية الان بيد حزب الله و هو الذي يمكن أن يحدد نهاية لهذ الحرب و ذلك لأنه من يمكن أن يجر اسرائيل اذا كانت تود في تنفيذ أهدافها المعلنة من العملية الى استخدام الخييار الوحيد لديها وهو الدخول البري الى لبنان و هو ما أعتقد بأن حزب الله ينتظره ليكبد اسرائيل الخسائر الحقيقة ويعديها الى رشدها فحزب الله و اللبنانيين إن كانوا عقلاء ليس لديهم ما يخسرونه الآن فالبلد لم يعد به شبر لم يدمر و الكل بحاجة الى إعادة التعمير فلتكن هي المعركة الحاسمة و إسرائيل التي يغرها جبروتها كلما لا قت خسائر أكثر كلما انفلت عقالها أكثر و التصريحات عن أنها يمكن أن تنهي الحرب في ظرف أسابيع من الآن كاذبة فهي مازالت حتى الآن تواصل المرحلة الأولى من معركتها وهي المرحلة التي تحاول فيها تأليب اللبنانيين على حزب الله بالخسائر الفادحة في الأرواح والممتلكات والتي يمكن أن تدعو مع زبادتها الكثير من اللبنايين الى الانقلاب على حزب الله و خصوصا أن المعظم من اللبنانيين موارنة والدعوات التي يوجهها الزعماء السياسيين في لبنان الآن ليست بالمبشرة بخير خصوصا دعوة الحكومة وتيار المستقبل و الاخرين الى المجتمع بمساعدة الحكومة اللبنانية في فرض سيطرتها على  كامل تراب البلاد في تناغم واضح ليس هذا وقته مع الدعوات الإسرائيلية و العربية التي لا يجب عليها في الوقت الحالي الا العمل على توحيد الصف اللبناني الداخلي من التصدعات المتوالية والتي يراهن عليها العديد من العارفين بالإستراتيجية الإسرائيلية الحالية في إثارة الفتنة بين اللبنانيين و كذلك على الدول العربية العمل على توصيل مساعدات عاجلة الى الشعب اللبناني لسد الشعور بالنقمة الذي يواجه الشعب على العرب و قادته وحزب الله نفسه فقدر ةتحمل الشعب لها حدود بالتأكيد و المعركة أكيد انها ستطول خاصة اذا ما علمنا أن مدير الموساد مائير داغان في طريقه الى واشنطن لبحث الملف النووي الإيراني و العمل على إخماده و عدم الرغبة الأميركية الواضحة في فرض وقف للنار في المنطقة فالكل يبدو أنه يحضر للمرحلة الحقيقية من المواجهة و هي المواجهة المباشرة على الارض و التي لا يمكن ان يحددها مع الوقفة الشرسة لحزب الله الا تراجع اسرائيل و اعترافها بهزيمتها في الحل العسكري و الرجوع الى المفاوضات وهو ما أستبعده خاصة مع تحضر الحزب الى القصف القادم لتل أبيب و التوترات التي تصاحب المنطقة من إيران الى سوريا الى اسرائيل .

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “لبنان..مواجهة مفتوحة وسيناريوات مفتوحة..تحليل سياسي”

  1. ليحفظ الله لنا لبنان من كل المؤامرات

  2. مبرووووك عملنا أول خطوة ايجابية وهى انشاء مدونة ” حملة محاربة الفساد والرشوة ” كن ايجابى أنت أيضاً وأرسل مقترحاتك لتفعيل الحملة على مستوى بلدك .. مع أرق تحياتنا ….،



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر