لبنان..إلى أين؟؟؟

كتبهامحمد غفَاري ، في 4 ديسمبر 2006 الساعة: 00:24 ص

 لبنان..على شفا حفرة
.عين على الأزمة
"إنقسام سياسي وطائفي ومذهبي وحتى داخل الطائفة الواحدة"
فـي ثـانـي أيـام الاعـتـصـام ..
شتائم ضد السنة .. وأسلحة بيضاء
شهد اليوم الثاني للاعتصام الذي تنفذه المعارضة في لبنان تجاوزات كثيرة من جانب المتظاهرين الذين تعمدوا توجيه شتائم ذات صبغة طائفية .
وقالت مصادر في بيروت لـ أن المعتصمين خصوا المسلمين السنة بقسط كبير من السباب الذي أخرج التظاهرات عن إطارها السياسي.
وأشارت المصادر إلى أن شتائم المتظاهرين تعرضت بشكل صريح ومبالغ فيه لعمر أبن الخطاب وأبي بكر الصديق .
ووفقا للمصادر ، فقد ربط المتظاهرون في هتافاتهم بين كون فؤاد السنيورة سنيا وبين رئاسته للحكومة .
وقالت المصادر أن أصوات المتظاهرين تعالت بأن - الوقت قد حان لإسقاط رئيس الوزراء السني-.
وفي سياق متصل ، تحدثت المصادر لـ عن أنباء تشير لوصول كميات من الأسلحة الخفيفة إلى المشاركين في التظاهرات ببيروت .
وأوضحت المصادر أن الحافلات التي يستقلها منفذو الاعتصام تنقل أيضا أسلحة متنوعة لدعم المتظاهرين .
وشل الآف من انصار المعارضة التي يقودها حزب الله أجزاء في وسط بيروت السبت ونصبت الخيام ليلا في مواقف السيارات والساحات والشوارع المؤدية الى مقر الحكومة محولة بيروت التي تضج بالحياة الى عاصمة جامدة.
وقال مبارك في وقت سابق السبت انه يخشى ان يؤدي استمرار الاحتجاجات إلى تحول لبنان لساحة قتال اذا تحولت المسألة الى طائفية.
وقال مبارك للصحفيين في شرم الشيخ حيث كان يجتمع مع وزير الخارجية الروسي لسيرجي لافروف - القضية كانت تحتاج الى حكمة في التعامل مع الخلافات الداخلية-.
وأضاف ان- ما أخشاه اذا استمرت المسيرات واتخذت شكلا طائفيا ان ينضم اليها أنصار لهذه الطوائف من خارج لبنان.. ولن يستطيع أحد حينئذ التحكم فيها خصوصا لو استمرت فترة طويلة-.
وأعرب مبارك عن قلقه من ان تؤدي القوى الخارجية لمفاقمة الوضع في لبنان.
وأضاف - وستكون النتيجة تحول لبنان الى ساحة للقتال مما يعرضه للخطر-. 

  عناوين المستقبل هي شكلت راس الحربة لقوى الرابع عشر من آذار في حرب الدعايات القائمة

محاولة الانقلاب في اليوم الثاني: خطر استدراج الفتنة

14

 آذار تؤكّد أن الحكومة باقية بقوّة الشرعيّة والدستور والشعب

يواصل التحالف السوري ـ الإيراني الذي يقوده "حزب الله" تنفيذ محاولته الانقلابية من خلال استمراره في الاعتصام في وسط بيروت، مغلقاً على نفسه كل الطرق والأبواب، وهو ما تزامن مع محاولاته الحثيثة لإشعال فتيل الفتنة تارة من خلال التحرّكات الاستفزازيّة في بعض الأحياء، وتارة أخرى من خلال قطع الطرق وافتعال المشاكل بواسطة عناصر سوريّة مدسوسة. وهذا ما تبدّى أمس، بعد توقيف السوري حمزة محمد صادق اسماعيل الذي قام بشتم الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في ساحة الشهداء وفرّ باتجاه الأشرفية ليلحق به قرابة 300 عنصر من "حزب الله" تمكّنت قوّة من الجيش اللبناني من اعتراضهم في محلّة السوديكو وعملت على تفريقهم.
تبلغ الرئيس السنيورة من المسؤولين الذين اتصلوا به دعمهم الكامل لحكومته ومواقفه السياسية، مشددين على ضرورة الحوار طريقاً وحيداً لمعالجة المشكلات والاختلافات في وجهات النظر بين اللبنانيين.

أكدت قوى الرابع عشر من آذار أن "نظام الهيمنة والتسلط لن يعود"، وشددت في بيان أصدرته على أن "حكومة لبنان صامدة باقية ومستمرة بقوة الشرعية والدستور وبالثقة الشعبية، وبدعم الأشقاء العرب ومساندة المجتمع الدولي بأسره"، لافتة الى أن "هدف هذا الانقلاب هو الإطاحة بالاستقلال الوطني واستتباع لبنان للحلف الإيراني ـ السوري"، ومؤكدة "تصميمها على التصدي لهذا الانقلاب وحماية لبنان دولة ومؤسسات"
وبدا رئيس التيار العوني النائب العماد ميشال عون وقد فَقَدَ أعصابه بسبب عدم تلبية الشارع المسيحي دعوته إلى الاعتصام والتظاهر، فشن هجوماً عنيفاً على الحكومة والدول الشقيقة والصديقة باستثناء سوريا التي دافع عنها وعن وديعتها في بعبدا الرئيس اميل لحود، مؤكداً أن "الشرعية لا تعطى إلاّ من خلال الشعب اللبناني مهما علا شأن الدولة التي تدعم الحكومة سواء كانت مصر أو السعودية أو فرنسا أو أي دولة أخرى". وإذ أعلن عن "وجود مخطّط لدى المعارضة بتشكيل حكومة جديدة"، لفت إلى أنه "يمكن لرئيسي الجمهوريّة والمجلس النيابي درس وسائل إقالتها".
رأى رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط أنّ "المسألة لم تعد لعبة ديموقراطية عاديّة إنّما ضمن مشروع انقلابي على 14 آذار والسيادة والاستقلال". وقال: صحيح أنهم يتظاهرون بالمظاهر الديموقراطية، إنما ذلك يتم من خلال دولة ضمن دولة وبجيش لا شرعي إلى جانب جيش شرعي وأمن لا شرعي إلى جانب أمن شرعي، ومال لا شرعي إلى جانب موازنة عادية لا بل أقل من عادية لا سيّما بعد حرب تموز"، لافتاً إلى أنّ "الهدف من ذلك هو إبقاء لبنان ساحة حرب إلى الأبد ورفض القرار 1701 عدا عن رفض المحكمة الدوليّة، وصولاً إلى إسقاط الحكومة بأمر إيراني ـ سوري وتدمير الاقتصاد اللبناني للإتاحة لحزب الله السيطرة". وسأل: "شبعا لم يعد من حديث عنها وكذلك الأسرى؟ فماذا يجري؟". وقال: "فجأة حوّلوا سلاحهم إلى الداخل، وبعد هذا ما المطلوب؟، إسقاط الحكومة لأنه يوجد أمر عمليات إيراني ـ سوري بإسقاطها؟".
وقال: "علينا أن نصمد وأن نتبصّر بالأمور، ونفَسنا طويل وسنرى ماذا يفعلون في اليومين المقبلين، سنرى، وفي النهاية يبقى الحوار مدخلاً لكل شيء". وتمنّى على "قائدي الأمّة العربيّة والإسلاميّة بشّار الأسد وأحمدي نجاد أن يهبط عليها الوحي ويعترفا باللعبة الديموقراطية بدل استخدامهما للعنف والتخوين والتهويل(..)".
ورأى وزير الاتصالات مروان حمادة أن "ما يجري اليوم يبين عمق الخلاف ويظهر أن حجم المؤامرة أكبر من لبنان ومن الذين ينفذونها"، معتبراً أن "العماد عون شكل ورقة تين لتغطية كل ما جرى". وقال: "هذه تظاهرة إيرانية ـ سورية، إنها تظاهرة آيات الله وضباط المخابرات السورية في دمشق". وأكد أن "الوطن لن يتعطل والمرافق الأساسية ستبقى عاملة"، متحدثاً "عن وجود توجه لاستبدال الوزراء المستقيلين". وأشار إلى أن "حكومة لبنان الشرعية لن تنصاع وهي لا تزال تحتفظ بمفاجآت ذاتية لن تكون عنفية وستفاجئ الجميع والأكثريّة لن تستعمل ذخيرتها الشعبية كي لا تنزلق إلى الفتنة التي يعمل لها بشّار الأسد". وقال: "من دون اتفاق على البرنامج لن نضع رأس فؤاد السنيورة تحت مقصلة دمشق وطهران". ولفت إلى أن "الحكومة تتجه للمطالبة بجلسة نيابية لطرح الثقة بالحكومة"، مطالباً الرئيس نبيه بري "بتحمل مسؤولياته في هذا الإطار".
ورأى وزير الاتصالات مروان حمادة أن "ما يجري اليوم يبين عمق الخلاف ويظهر أن حجم المؤامرة أكبر من لبنان ومن الذين ينفذونها"، معتبراً أن "العماد عون شكل ورقة تين لتغطية كل ما جرى". وقال: "هذه تظاهرة إيرانية ـ سورية، إنها تظاهرة آيات الله وضباط المخابرات السورية في دمشق". وأكد أن "الوطن لن يتعطل والمرافق الأساسية ستبقى عاملة"، متحدثاً "عن وجود توجه لاستبدال الوزراء المستقيلين". وأشار إلى أن "حكومة لبنان الشرعية لن تنصاع وهي لا تزال تحتفظ بمفاجآت ذاتية لن تكون عنفية وستفاجئ الجميع والأكثريّة لن تستعمل ذخيرتها الشعبية كي لا تنزلق إلى الفتنة التي يعمل لها بشّار الأسد". وقال: "من دون اتفاق على البرنامج لن نضع رأس فؤاد السنيورة تحت مقصلة دمشق وطهران". ولفت إلى أن "الحكومة تتجه للمطالبة بجلسة نيابية لطرح الثقة بالحكومة"، مطالباً الرئيس نبيه بري "بتحمل مسؤولياته في هذا الإطار".

وفي حكمها.."استراتيجية الشارع" بلا أفق.. إلاّ الفوضى
والعنف والخسائر السياسيّة صافية وتصريف القوّة في الداخل مأزق

"حزب الله" يسجن نفسه ويرمي مفتاح السجن

يبدو التحالف السوريّ ـ الإيرانيّ في لبنان والذي يقف "حزب الله" على رأسه، ومنذ مساء أوّل من أمس كمن أغلق باب داره بالمفتاح ورمى المفتاح من النافذة. "سكّر" على نفسه ولا أفق سياسياً أمامه.
خسر استراتيجيّة الردع ويخسر استراتيجيّة الشارع
(نصير الأسعد)

الامر امتد أيضا الى الاعلام لدى الطرفين..

"المركز اللبناني للإعلام": "المنار"
منبر للنعرات الطائفيّة والمناطقيّة

و الموارنة ضدا هنا ايضا..و التجاوز طال المراجع الدينية.

طالب فرنجية بأن يبلغ سن الرشد سريعا و"المنار" بالاعتذار

الاتحاد الماروني العالمي: لا يجوز لأحد
أن يتعرّض لمقام من أعطي له مجد لبنان

ومفتي الدروز..ضد شيعة حزب الله

الجوزو: الدستور ليس ألعوبة والحكومة باقية
و"حزب الله" وحلفاؤه يمثلون أقلية مذهبية

الأمين(مفتي صور وجبل عامل السيد علي الأمين ): استقالة الوزراء ليست مطلباً شيعياً
إنما عمل قام به "حزب الله" و"أمل"

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “لبنان..إلى أين؟؟؟”

  1. أحسنت ويعطيك العافية ومشكور وأرجوك اخي العزيز المشاكة الكثفة في المواقع المهمة مثل bbc arabic والعربية والجزيرة نت موقف مهم للأمه /أخيك : خالد الصقر



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر